30 يناير 2013

الخراشي ... أسطورة العمل البوجدورية - الجزء الثاني

لهذه التدوينة جزء سابق ، اضغط هنا لقراءته.
واليوم ، نكمل حديثنا عن رمز العمل في الصحراء : الخراشي رحمه الله .
- لعلك أنت ذاك الواحد ؟
- لا .. هناك شباب آخرون . منهم من يصيد ، ومنهم من يشتغل في بيع السمك مثلي ، ومنهم من يشتغل في إخراج القوارب للبر ( هز دوز ) ...

28 يناير 2013

الخراشي ... أسطورة العمل البوجدورية - الجزء الأول


البارحة ، عند الساعة السادسة مساء انطلقت بنا الحافلة صوب مدينة طانطان . ستمضي الحافلة ثمان ساعات كي أصل ، ومن كثرة أسفاري أصبحت أقنع نفسي بضرورة الاستمتاع بتلك الأوقات بدل السأم من الانتظار .

26 يناير 2013

الأمر خطير


بداية ، لم أتمكن من التدوين البارحة لأنني كنت في البادية . خذلني هاتفي المحمول ، إذ سرعان ما نفد ما به من طاقة ، ولم أجد شاحنا يناسبه لكي أغذيه بالطاقة الشمسية .
دعينا إلى بيت أحد الأقارب بعد مجيء عمي محمد إلى بوجدور ، وكنا ثمانية . ثلاثة من الحاضرين اشتعلت رؤوسهم شيبا. طيلة الوقت كنت أراقبهم .

24 يناير 2013

الشدائد مصنع الرجال


أتى إلى مدينة طانطان لتمضية العطلة الصيفية مع عائلته قادمين من مدينة العيون . ففي الصيف يتقاطر سكان المدن المجاورة هربا من قيظ الصيف ، ورغبة في الترويح عن النفس بعد عام من العمل والدراسة .
تعرفت عليه لكثرة ما قابلته في طريق المسجد ذهابا وإيابا ، ثم اجتمعنا في وليمة عرس لأحد الجيران. المظاهر خداعة

23 يناير 2013

هل أنت معي أم ضدي ؟



الحاجة الإنسانية للتواصل مع الآخرين تعادل الحاجة للأكل والشرب والنوم . الإنسان محتاج للآخرين ليعيش معهم ، ليحدثهم ويحدثوه ، ليعبر عما يجيش بصدره ويسمع منهم . هذا  إذا كان طبيعيا لا يعاني من التوحد .

22 يناير 2013

هواية الصغر ... حرفة الكبر - الجزء الثاني


لهذه التدوينة جزء سابق ، اضغط هنا لقراءته.

بعد فترة وجيزة ذهب ذلك الشخص البارع ، وكان يدعى الأشهب . غادر المدينة وبدأت أتلمس طريقي في ميدان اللوحات الإشهارية بمفردي . في ذلك الوقت وكنت قد بلغت عشرين عاما أو كدت ، كان ذلك المجال يعج بالمنافسين ، وخاصة الأساتذة ذوي الاختصاص ، لكنني شققت طريقي .
ثمن اللوحة الواحدة يترواح بين 300 و 800 درهم تبعا لحجمها ، وأيضا تبعا لنوعية الزبون .

21 يناير 2013

هواية الصغر ... حرفة الكبر - الجزء الأول


من بين النصائح التي يقدمها أولئك الذين توصلوا إلى تأسيس مشاريع ناجحة ، من بين تلك النصائح نجدهم يشجعون الشباب على تحويل هواياتهم إلى عمل مربح وممتع . قصة اليوم تصب في نفس الإتجاه ، وهي لشاب مبادر من مدينة بوجدور اسمه الإمام مداد . ارتبطت حياته بالمداد ، وصار إماما في مجاله .